موقع هاهنا مجلة شاملة ومنوعة تشتمل على مقالات وكتابات في العديد من المجالات وتحدث بصفة مستمرة       

 
الرئيسية > زبدة كتاب
كيف تساهم سياسات رفض منح العرب التأشيرة الأمريكية في تدمير الأعمال والتعليم العالي الأميركي..
 
اسم المؤلف: غرانت سميث و تانيا هوس يشير هذا البحث المهم إلى الآثار السلبية التي نجمت عن التشديد في إجراءات منح تأشيرة الدخول (الفيزا) للولايات المتحدة الأمريكية والتي قللت عدد الطلاب الوافدين من العالم إلى أمريكا، وأضرت بحركة التجارة والأعمال وانعكست سلباً على الاقتصاد الأمريكي. ويجادل الكاتبان أن عوائق إصدار الفيزا تحد من الأعمال الدولية، ومن سعادة المسافرين، وتكلف اقتصاد الولايات المتحدة مليارات الدولارات بشكل عائدات مباشرة، في حين تقطع روابط الاتصال الحيوية مع السوق العربي. ويلفت الباحثان الأمريكيان إلى أن متطلبات استيراد السوق العربي الإجمالي تضاعفت منذ عام 2001، ولكن الشركات الأميركية التي تحاول أن تتم هذه الصفقات تواجههم العديد من العوائق أبرزها التشديد في منح الفيزا الأمريكية التي ترفض حتى لرجال الأعمال العرب الذين كانوا من الزوار الدائمين، بما في ذلك المتدربين الذين يسعون للدخول إلى الولايات المتحدة. ويشير الباحثان إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية فقدت حتى الآن 62 مليار دولار أميركي في تجارة البضائع لصالح منافسين يتبنون سياسة "الباب المفتوح" في سياسات الفيزا من عام 2005. كما تتسبب الفرصة التراكمية بخسارة تقترب من إجمالي 101 مليار دولار أميركي عام 2006 بشكل مشاريع بنية تحتية متكاملة، في مجال الدفاع والبضائع الاستهلاكية وصفقات الآليات الصناعية والعسكرية التي سقطت في أيدي منافسي الولايات المتحدة. ويطرح الكتاب توصيات محددة لتفادي الأذى المستمر للتجارة الحيوية وروابط الاتصالات بين الولايات المتحدة وهذه المنطقة الرئيسية. ويقول غرانت سميث وتانيا هوس أنه في أعقاب أحداث 11 أيلول (سبتمبر) توقفت الفيزا الأميركية في العالم العربي. وحتى مستشاري الولايات المتحدة الذين كانوا يسعون في السابق لنقل عمليات الفيزا الرئيسية إلى وكالات السفر قبل الهجمات الإرهابية يقفون الآن عاجزين وخائفين. ووفقاً لدراسة أمنية أمريكية، فإن التشديد والتأخير في منح تأشيرات الدخول للولايات المتحدة الأمريكية أدت إلى تعطيل وضرر شريحة واسعة من العرب، سواء على مستويات تجارية مرموقة أو مرضى يتعالجون في مشافي أمريكا أو حتى طلاب في الجامعات الأمريكية. ويلفت الباحثان إلى أن التأخير في منح الفيزا يترك هؤلاء الناس من السياسيين ورجال الأعمال والمرضى والطلاب والسياح "يسخطون" على الولايات المتحدة و "يكرهونها" ويتوجهون إلى مدن رئيسية أخرى في العالم لإنفاق أموالهم أو تحويل دراساتهم، مقسمين بأنهم لن يعودوا ثانية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ويشير الباحثان ببراعة إلى الأضرار الناجمة عن سياسية التشديد في منح الفيزا، مشيرين إلى الأضرار الناجمة عنها على النحو التالي: وصل إجمالي أعمال التصنيع الأميركي التي استدامت مع طلب السوق العربي إلى 215.000 في العام 2005، ولكن كان بالإمكان أن تصل إلى 420.000 لو كانت هناك سياسات منح الفيزا الأميركية أكثر تأثيراً وتمييزاً. شكل رجال الأعمال العرب والمسافرين السائحين نصف مستويات عام 2001، ومشكلين خسارة على مدى خمس سنوات في مجال السفر وصلت إلى 1.775 مليار دولار أميركي واحتمال تعريض 4.126 من أعمال الخدمة. في العام 2005 وصل تسجيل الطلاب العرب في نظام التعليم العالي الأميركي إلى 66% فقط من مستوى عام 2001. وبالتالي فقد نظام التعليم العالي الأميركي 1.989 مليار دولار أميركي من عائداته و9000 فرصة عمل تعليمية وخدمية. وأخيراً يحدد الكتاب، المؤلف من 200 صفحة، الضرر الذي لحق بالمصدرين الأميركيين والصناعات المتعلقة بالسفر والخدمات ونظام التعليم العالي. وينصح الكتاب بخطوات لتصحيح وتخفيف إجراءات منح تأشيرة الدخول للولايات المتحدة الأمريكية، وأهمية ضبط هذا النظام بشكل كبير بالنظر إلى الضرر الكبير الذي تعرضت له الولايات المتحدة من هذه الإجراءات. Center 1025 31st St, N.W, Washington D.C 20007, USA / Tel: (001) 202 8129900, Fax: (001) 703 641 0507, www.aactcenter.com المركز العربي الأمريكي للترجمة والأبحاث والإعلام مركز المعلومات والمصادر العربي في أمريكا www.aActCenter.com www.AIRC.us.com
 
 

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة © لموقع هاهنا 

 
تصميم وتطوير شركة إم إتش سايتس